مرحبا بكم بمدونة بوزيان حجوط الشاعر والكاتب الصحفي المغربي..عصامي جدا ، متهم حتى إشعار آخر . بالنظر الى الأعلى ..؟! * والتحليق بالنص ....أعلى ..؟! * وشغف الحلـم والحرية ...؟! لاشيء يضاهي القدرة على إسعاد الآخر ، عبر الإبداع الهادف والجاد

 بوزيان حجــوط ، من مواليد 1966/03/02 بقرية أركمــان ، الناظـور ، المملكة المغربيــة

حــوار ثقافي

كتبهابوزيان حجــوط ، في 20 يوليو 2007 الساعة: 20:16 م

 

حــــــــــــــــــوار ثقافي

  الكاتب والشاعر بوزيان حجوط  يحاور القصاص المغربي المقيم  بهولاندا  فؤاد زويريق ومدير موقع مجلة   الفوانيس الأدبية

الأستاذ القصاص المغربي فؤاد زويريق  من مواليد مدينة مراكش سنة 1973

 - درس سنة واحدة بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش بعدها انتقل لدراسة الاقتصاد بالمدرسة العليا للاقتصاد بنفس المدينة .

- عمل في حقل التربية و التعليم بالمغرب وبعد حصوله على شهادة في تكنولوجيا المعلومات و البرمجة أراد أن يكمل نفس التخصص بفرنسا لكن الظروف دفعته لإنهاء دراسته بهولندا.

- يعد رسالة الماجستير بكلية العلوم و التكنولوجيا بهولندا.

 - مدير شركة wvision للمعلوميات و الانترنت بهولندا

- مؤسس و مدير مجلة الفوانيس الأدبية.( http://www.alfawanis.com)

 - ينشر في بعض الصحف  و المواقع العربية  (جريدة الإتحاد الاشتراكي المغربية, جريدة القدس, جريدة العرب, جريدة الزمان, جريدة إيلاف الإلكترونية…)

له مجموعة قصصية قيد الطبع

1*كيف جاءت فكرة تاسيس موقع : مجلة الفوانيس الألكترونية ؟

- إن انطلاق فكرة إنشاء مجلة الفوانيس الالكترونية، يرجع أولا إلى غيرتي الشديدة على الثقافة المغربية، وإلى الخلفيات التي يشهدها الواقع الثقافي العربي ثانيا. ذلك أن احتكاك الشرق العربي بالثقافة الالكترونية و انخراطه الفاعل في النشر الرقمي، أدى إلى تراكمات عدة ساعدت على خلق فجوة عميقة بين المغرب و الشرق في هذا المجال. الشيء الذي حملني على التفكير في وضع هذا المشروع الثقافي، الذي كان يسعى جاهدا إلى احتواء الكتاب المغاربة و بناء جسر تواصلي بينهم و بين أشقائهم العرب.

ترجع الانطلاقة الأولى للمجلة سنة 2003، لكن للأسف الشديد لم تجد بدايتها تجاوبا مشجعا من المثقفين المغاربة بعكس ما وجدته من المبدعين الشرقيين، الذين أبدوا رغبتهم في المساعدة و أظهروا كامل استعدادهم لترتقي المجلة إلى مشروع احترافي، قادر على ضم جميع الطوائف الأدبية و احتواء كل الأجناس الكتابية. و هذا ما جعلها أن تقوم على إبداعات عربية شرقية خالصة شكلت اللبنة الأولى لانطلاق المجلة.

*2 ماهي البدايات التي شكلت المحطة الأولى لهذا المشروع الثقافي الرائد ؟

- لا شك أن المجلة استفادت من الصعوبات التي واجهتها في المراحل الأولى من التأسيس. خاصة و أننا عانينا من عدم اكثراث عدد لابأس به من المثقفين المغاربة، الذين تمت مراسلتهم من أجل المساهمة معنا مساهمة معنوية في تطوير المحتوى، مع العلم أننا أخذنا على عاتقنا المسؤولية المادية أي أننا لم نطلب من أية جهة رسمية كانت أو غير رسمية تمويل المشروع أو مساعدتنا فيه ماديا، و لا أخفيكم أننا وجدنا فئة لها وزنها في الساحة الثقافية المغربية تحاربنا و تحارب النشر الالكتروني، بل تدعو إلى مقاطعته و هذا سبب لنا أول الأمر نوعا من التهميش إن لم نقل نوعا من الإقصاء.  لكن ذلك لم يزدنا إلا إصرارا على المواصلة و عزما على الاستمرار.

و لا يفوتني هنا أن أذكر أن الثورة المعلوماتية - التي يعيشها المثقف العربي في مستهل هذا القرن -  ساهمت على توطيد دعائم هذا المشروع ، و أصبح من المجلات الالكترونية المهمة على الصعيد العربي ذا مرجعية ثقافية وازنة و هذا بشهادة القراء و المتتبعين، و يمكن القول دونما مواربة أننا بدأنا ندنو من واقع أكثر مسؤولية و احترافية  يحثمه الإقبال المتزايد على القراءة و النشر الرقميين، و لعل هذا ما فرض علينا النظر بجدية أكثر إلى مستقبل هذا المشروع الثقافي و ذلك بتطويره شكلا و مضمونا.

*3 كيف يمكن تلخيص فلسفة المجلة ورسالتها الثقافية والإنسانية ؟

إن ما نتوخاه من مشروعنا هو الخروج من المجال الأدبي الضيق المحدود إلى آفاق أكثر اتساعاً و تنوعا يشمل كل الكتابات الإبداعية و الفكرية، التي تحمل رسالة ثقافية و تندد بما ليس إنسانيا بعيدا عن كل خط يأخذنا إلى ما لا يتلاءم و فلسفتنا في الوجود الثقافي، و هذا يتطلب منا أن نوسع دائرة الاشتغال بإحداث مجلات أخرى فرعية، و قد تم بالفعل كأول خطوة تأسيس مجلة الفوانيس المسرحية تختص بالمسرح و قضاياه، يشرف عليها الصديق عبد الجبار خمران من المغرب و هو بالمناسبة مسرحي أكاديمي، و قد ساهم بخبرته و تجربته في استمرار هذه المجلة الفرعية. و مما يعطي رسالتنا الثقافية طعما خاصا  هو  تقديم  الرؤى والتطلعات في حلة جديدة يشارك في حياكتها كل الفئات المبدعة، و ما نحن إلا صلة و صل بين الأقلام التي اتخذت مجلتنا منبرا سواء منها المبتدئة أو الوازنة.

*4 في زحمة المواقع المتلاحقة الموجودة ، كيف يمكن التميز في هذا السديم الفوضوي الألكتروني؟

لا بد للفوضى من أن يتبعها الانضباط، فراهن النشر الالكتروني يتسم بنوع من الفوضية (الإيجابية) و حتى نكون واضحين نرى أن هذا المجال ما زال يشيد و يبني أسسه، و ليست هناك ضوابط و قوانين تساعد على تفعيل آليات جادة تحمي هذا المجال من المتطفلين، لكن يمكن أن أقول إن هذه الفوضوية تساهم في التعجيل بتحقيق هذه الآليات مما سيعود بالنفع على المشهد الثقافي الرقمي، و من نتائج هذه الفوضوية تم تأسيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب بصفته مؤسسة قادرة على احتواء العناصر الجادة و ضم الأسماء الوازنة إليها و إبعاد المتطفلين.

و يبقى التميز رهين عدة شروط، نذكر منها المسألة التقنية، إذ لابد من مسايرة الركب التكنولوجي و استخدام تقنيات متطورة و هذا ما نفتقده في العديد من المواقع الثقافية. كما يجب أن نذكر أن الجهة المسؤولة عن الموقع ينبغي أن تنتمي إلى الوسط الأدبي ملمة بشروط النشر الرقمي الجيد، بالإضافة إلى وجود شروط ليس بأقل أهمية مما ذكرناه آنفا و لكن الحيز لا يتسع.

*5 كيف تقيم تجاوب الجمهور ، وتحديدا شريحة المثقفين والمبدعين في علاقتهم بموقع الفوانيس ؟

الفوانيس من المواقع التي أسست لها قاعدة مهمة من القراء - و لدي من الإحصائيات ما يفيد ذلك-، و ذلك بفضل مجهودات طاقمها الساهر على جعله موقعا متميزا. و قد استطاع الموقع بالفعل أن يكسب ثقة العديد من أقلام المبدعين الكبار، إلى جانب أقلام أخرى جادة، مما خلق لها جمهورا قارئا متنوعا وجد فيها بغيته من خلال أبوابها المتنوعة، إن بساطة الشكل و جودة المضمون يلعبان دورا مهما في جلب القارئ و هذا ما لاحظناه بعد التغيير الذي طرأ على المجلة.

*6 كيف ترون مستقبل الكتابة الألكترونية ! وهل العالم العربي مقبل لامحالة على دخول هذه الثورة المعلوماتية الهائلة؟

لقد ساعدت العولمة على ظهور النشر الرقمي و على انتشاره بكيفية ملفتة و أصبح ظاهرة بامتياز، استطاع أن يزحزح النشر الورقي عن موقعه الذي كان يحتله إلى عهد قريب ، و الذي اتسم بما ساعد المثقف العربي على احتضان القادم الجديد و الترحيب به. و رغم ذلك يمكن أن نقول إن العالم العربي ما زال يحبو في هذا المجال حبوا، و إن قطع أشواطا مهمة برهنت على تميز هذا النوع من النشر و التهافت عليه، مما يؤثث لمستقبل النشر الرقمي الذي قد يختلف تماما عن الراهن.  و إن كان للأسف من يشكك في  جدوى النشر الالكتروني و استمراريته و يصفه بالنشر الفوضوي  و يشن حملات ضده، متجاهلا أن العالم  أجمع يتجه لهذا النوع من النشر، الذي يقدم خدمات جلى للقارئ و الكاتب، لا يستطيع النشر التقليدي تقديمها. و لا أغالي إذا قلت بأن النشر الالكتروني عالج الكبت الثقافي الذي تعاني منه  فئة مهمة من المبدعين العرب، و فتح أمامهم فضاء واسعا للتعريف بإنتاجاتهم الفكرية و الإبداعية تلك التي كانت محبوسة بين أدراج مكاتبهم، لقد أصبح النشر الرقمي يحتضن الكل و يفتح المجال للكل، و لعل هذا في نظري سيعطيه استمرارية و تفوقا في المستقبل.

*7 ماهي أغلى أمنياتكم بخصوص موقع الفوانيس ؟

- أمنيتي لموقع الفوانيس لا تتجاوز أمنية كل أب اتجاه  ابنه،  فالموقع ولد على يدي و قطع مراحل عدة ساهمت فيها بجوارحي و شعوري و مالي .و أنا على استعداد لإنفاق المزيد و المزيد ليصبح الموقع أكثر احترافية،  ليساهم بذلك في ترسيخ الإعلام الثقافي العربي جنبا إلى جنب مع المواقع الثقافية الأخرى الجادة. و يعطي قيمة إضافية أخرى للمشهد الثقافي المغربي و العربي على السواء.

* 8كلمة اخيرة

- النشر الإلكتروني فتح آفقا واسعة للمبدعين، و خلق لهم فرصا مهمة لعرض إنتاجهم ضمن فضاء يحجه الملايين من المتتبعين، وعرف بالكثير من الكتاب العرب و أسس بينهم روابط الصداقة و رسخ علاقة الأخوة الأدبية. و أظن أنه آن الأوان لتشجيع هذا النوع من النشر من طرف كل الجهات و التعريف بقيمته الحقيقية، و المساهمة في تطويره بدل محاربته والوقوف حجر عثرة أمام استمراريته .

و لا يفوتني في هذه الكلمة الموجزة أن أتقدم بأحر التشكرات لكم على استضافتكم لي. كما أود أن أنهي هذا الحوار بشكري العميق لكتاب الموقع و طاقمه الذي لا يتوانى في بذل مجهودات  كبيرة للتعريف بأدبنا المغربي و خلق مجلة ثقافية إلكترونية مغربية قادرة على التميز بدون أي مقابل.

              اجرى المقابلة : الشاعر بوزيان حجوط

 لمشاهدة موقع مجلة الفوانيس انفر على الرابط التالي
http://alfawanis.com/alfawanis/index.php?option=com_content&task=view&id=2120&Itemid=28

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هــــام جــدا؟ | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر