مرحبا بكم بمدونة بوزيان حجوط الشاعر والكاتب الصحفي المغربي..عصامي جدا ، متهم حتى إشعار آخر . بالنظر الى الأعلى ..؟! * والتحليق بالنص ....أعلى ..؟! * وشغف الحلـم والحرية ...؟! لاشيء يضاهي القدرة على إسعاد الآخر ، عبر الإبداع الهادف والجاد

 بوزيان حجــوط ، من مواليد 1966/03/02 بقرية أركمــان ، الناظـور ، المملكة المغربيــة

شكر لكل الذين يموتون وهم شعراء ..؟

كتبهابوزيان حجــوط ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 20:51 م

                    : إشراقات شاعر     شكرا لكل الذين يموتون وهم شعـراء …!!

 

            ربما أكبر أستاذ تتلمذت على يديه ،لن يكون سوى هذا الألم العظيم الذي صقلني في فرنه لسنوات  طويلة !. وجعل من قامتي لا تألف الانحناء ،ولا تجيد طقوس الطاعة العمياء .     

 

* إلى الذين لا يحبونني …!!

 

   شكرا جزيلا للذين وقفوا في وجهي !! وحاولوا بشتى الطرق خنق قصيدتي مع سبق إصرار وترصد . ووضعوا متاريسهم الثقيلة  في دروبي ، كي لا أعانق قلوبا جميلة تحبني . وبفضلهم ازدادت كريات الحمراء والبيضاء بدمي ، وزادت أحاسيسي رهافة وصلابة . وتشبثت بالأمل رغم كل شيء ، وبإصرار نادر في التحمل ، وروحي صعدت بقصيدتي بعيدا ، محلقة فوق متاريسهم الورقية. وها أنا الآن  أهمس في آذانهم الطويلة قائلا :

أكثروا أكثروا متاريسكم رجـــــــــاء ؟؟ ورجاء آخر، لاتنسوا أن تشيدوا حصارا شاهقا  يليق بي ؟؟!.

وإن شئتم ألف حصار وحصار آخـــــــــــــــر …صدقوني لن أكترث كثيرا . !

* كي لا أنسى :

 

 إلى الذين يرفعون شعارهم المقدس – هل أنت منا -!؟

 الذين يحنون إلى منطق الغاب والقبيلة ، ويجيدون الولاء الحزبي الضيق ..

 هلا توقفتم قليلا !! وتنفستم الصعداء ، من أجل أن نؤسس اختلافنا الجميل ، وتعايش الأجيال الشعرية. تحت مظلة حرية الإبداع، وديموقراطية الشعر الجميل .هذه جوهر قضيتي العادلة ، وأرقي المزمن . عسى أن تلطف هذه الصرخة المدوية المبحوحة ،هذا الكم الهائل من الروائح النتنة بمدينتي الناظور تحديدا هذه المرة!! والمغلوبة على أمرها . وهذا السيل من التلوث السائد بساحتها الثقافية بامتياز . اتركوا سيوفكم تنام في غمدها ، ولكم مني ألف سلام وتحية …

 

* بين قوسين :

 ربما في أعماقي عشق وهوى خاص ، بتحطيم الأصنام الشعرية كيفما كان شكلها ،أو درجة قداستها .هذا الاستبسال الإبداعي ، يدفعني دفعا ، أن لا أهادن ، أو ألعب بأوراق مغشوشة مزيفة . إنها ثورة شاعر جميل ، يتحول من حالم ،إلى كتلة نار محرقة ، إلى شوكة يصعب ابتلاعها بسهولة ، وقد تتحول أحيانا إلى كابوس يثير الرهبة في قلوب المزيفين والرديئين في كل عصر ،(إبداعيا بطبيعة الحال ) .

هكذا أنا .. بوزيان حجـــوط يقاوم بكلماته ، بصدقه ، وتمرده ، وعصاميته ، كل ما من شأنه أن يثير مزيدا من القبح ، والرداءة في هذا الوجود الفاتن  .

وأخيرا………………….. وحيدا ، كما كنت دائما ، وحيدا منفردا في وجه العاصفة ..!

                           كتب : بوزيان حجوط

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالاتي الصحفية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “شكر لكل الذين يموتون وهم شعراء ..؟”

  1. كلنا تتلمذنا على أيدي الألم،فمن صلبه خرجما لنصيح بلمء أفواهنا أننا هنا.

    المعناة من كبدها جئنا لنعيد العالم للأصل.

    وليس من عاش المعاناة كمَّن سمع عنها.

    الأصنام همي الأول تحطيمها/ أصنام الحياة الجاهزة، ففي كل ركن وثن وفي كل زاوية صنم، والأوان حان لتحطيمها لتتهاوى كرؤوس الأغنام،فخذ معولك وهبني رفشا نسقط رؤوس الأدران، ونعيد الكون لدورته .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر